السيد حامد النقوي

59

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

شود اين معنى البته مستلزم اعتقاد افضليتست دوم آنكه اين كس را از محبوب نفعى عظيم دينى رسيده است كه از غير او نرسيده و اين معنى مستلزم اعتقاد افضليّت نيست زيرا كه هر مريد را با شيخ خود و تلميذ را با استاد خود كثرت محبّت به اين معنى مىباشد حال آنكه معتقد تفضيلش نمىگردد انتهى و چون ظاهرست كه محبّت خدا و رسول از قسم ثانى نيست پس از قسم اول باشد و قسم اوّل حسب افادهء خود مخاطب اصيل مثبت تفضيلست پس افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بسبب احبيّت آن حضرت حسب افادهء مخاطب باهر هم نهايت واضح و ظاهرست و از افادات ديگر اساطين محققين سنيه نيز دلالت احبيّت بر افضليّت ظاهرست ابو حامد محمّد بن محمّد غزالى در احياء العلوم گفته بيان محبة اللَّه للعبد و معناها اعلم ان شواهد القرآن متظاهرة على ان اللَّه تعالى يحب عبده فلا بدّ من معرفة معنى ذلك و لنقدم الشواهد على محبته فقد قال اللَّه تعالى يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ و قال تعالى إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا و قال تعالى إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ و لذلك رد سبحانه على من ادعى انه حبيب اللَّه فقال قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ و قد روى انس عن النبى صلى اللَّه عليه و سلم انه قال إذا احب اللَّه تعالى عبدا لم يضره ذنب و التائب من الذنب كمن لا ذنب له ثم تلى ان اللَّه يحب التوابين و معناه انه إذا احبه تاب عليه قبل الموت فلم تضره الذنوب الماضية و ان كثرت كما لا يضر الكفر الماضى بعد الاسلام و قد اشترط اللَّه تعالى للمحبة غفران الذنب فقال قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ و قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ان اللَّه تعالى يعطى الدنيا من يحب و من لا يحب و لا يعطى الايمان الا من يحب و قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من تواضع للّه رفعه اللَّه و من تكبر وضعه اللَّه و من اكثر ذكر اللَّه احبه اللَّه و قال عليه السّلام قال اللَّه تعالى لا يزال العبد يتقرب الىّ بالنّوافل حتى احبّه فاذا احببته كنت سمعه الذى يسمع به و بصره الذى يبصر به الحديث و قال زيد بن اسلم ان اللَّه ليحب العبد حتى يبلغ من حبّه له ان يقول اعمل ما شئت فقد غفرت لك و ما ورد من الفاظ المحبة خارج عن الحصر و قد ذكرنا ان محبة العبد للّه تعالى حقيقة و ليست بمجاز إذ المحبة فى وضع اللسان عبارة عن ميل النفس الى الشيء الموافق و العشق عبارة عن الميل الغالب المفرط و قد بينا ان الاحسان موافق للنفس و الجمال موافق ايضا و ان الجمال و الاحسان تارة يدرك بالبصر و تارة يدرك بالبصيرة و الحب يتبع كل واحد منهما فلا يختص بالبصر فاما حب اللَّه للعبد فلا يمكن ان يكون بهذا المعنى اصلا بل الاسامى كلها إذا اطلقت على اللَّه تعالى و على غير اللَّه لم تطلق عليهما بمعنى واحد اصلا حتى ان اسم الوجود الذى هو اعم الاسماء اشتراكا لا يشمل الخالق و الخلق على وجه واحد بل كل ما سوى اللَّه تعالى فوجوده مستفاد من وجود اللَّه تعالى فالوجود التابع لا يكون مساويا للوجود المتبوع و انما الاستواء فى اطلاق الاسم نظيره اشتراك الفرس و الشجر فى اسم الجسم إذ معنى الجسمية و حقيقتها متشابه فيهما من غير استحقاق احدهما لان يكون فيه اصلا فليست الجسمية لاحدهما مستفادة من الآخر و ليس كذلك اسم الوجود للّه و لخلقه و هذا التباعد